مواقعنا الاجتماعية
العلامة سيدي أحمد بن خالد الناصري السلاوي (1315هـ/1879م)

الفقيه سيدي محمد بن بناصر حركات السلاوي (1316هـ/1898م)

شيخ الجماعة أحمد بن عبد النبي السلاوي (1298-1392هـ)

العلامة القاضي سيدي عبد الله بن محمد الهاشمي ابن خضراء (1324هـ/1906م)

العلامة سيدي أحمد بن موسى السلاوي (1328هـ/1910م)


الاجتهاد الفقهي وضرورته.

الاجتهاد في اللغة مأخوذ من الـجَُـهد بفتح الجيم وضمها وهو :الطاقة، والاجتهاد والتجاهد بدل الوسع والمجهود.

وفي الاصطلاح هو: بذل الفقيه طاقته لتحصيل حكم ظني شرعي عملي، على وجه يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه.

 فالاجتهاد لا يكون إلا عند انعدام النص القطعي الدلالة، فإذا وجد النص القطعي الدلالة، فلا اجتهاد.

والاجتهاد ضروري، لأن الأحكام القطعية الدلالة قليلة جدا، مقارنة بعدد الأحكام الظنية، إضافة إلى أن الأحداث والوقائع تتجدد، والأصل في ذلك ما ورد عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما بعثه إلى اليمن ليعلم أهلها الإسلام سأله : "بم تقض إن عرض لك قضاء"،  قال بكتاب الله، قال "فإن لم تجد"، قال بسنة رسول الله. قال "فإن لم تجد"، قال أجتهد رأيي ولا آلو؛ أي أبذل جهدي في البحث عن الحكم ولا أقصر.

فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على صدر معاذ بن جبل، وقال: "الحمد لله الذي وفَّق رسولَ رسولِ الله لما يرضي الله ورسوله."

 وهذا الحديث وإن كان فيه مقال من حيث سندُه، فإن معناه متفق مع روح الشريعة الإسلامية المتسمة باليسر والتوسعة، ومع صلاحيتها لكل زمان ومكان.

وقد أدى الاجتهاد إلى إنتاج ثروة فقهية عظيمة، استوعبت حاجات الناس في ظلال الشريعة الإسلامية، تهيأ لهم بموجبها مجال الاختيار من هذا التراث ما يحقق مصالحهم بعيدا عن التضييق والحرج.

وللاجتهاد أركان أربعة :

1- الاجتهاد (فعل الاجتهاد) بذل الجهد.

2- المجتهد (الفقيه الذي يبذل الجهد).

3- المجتهَد فيه (الحكم الشرعي المطلوب، الذي ليس فيه دليل قاطع).

4- الأدلة (التي ينظر فيها المجتهد ليحصل له ظن بحكم شرعي عملي.

ولكل ركن من هذه الأركان شروط لابد من توفرها، حتى يتحقق الهدف من الاجتهاد. 

 

 

 







2018-2000 © جميع الحقوق محفوظة