مواقعنا الاجتماعية
العلامة سيدي أحمد بن خالد الناصري السلاوي (1315هـ/1879م)

الفقيه سيدي محمد بن بناصر حركات السلاوي (1316هـ/1898م)

شيخ الجماعة أحمد بن عبد النبي السلاوي (1298-1392هـ)

العلامة القاضي سيدي عبد الله بن محمد الهاشمي ابن خضراء (1324هـ/1906م)

العلامة سيدي أحمد بن موسى السلاوي (1328هـ/1910م)


جغرافية زوايا وأضرحة مدينة سلا


عرف المغرب منذ وقت مضى هيمنة المذهب السني واختيار العقيدة الأشعرية في التوحيد؛ ووحدة المذهب المالكي في الفقه؛ وذيوع طريقة الجنيد الصوفية التي تعد أسلم الطرق وأقربها إلى السنة، وأكثرها انتشارا في البلاد.

والتصوف المغربي امتداد وتطوير للتصوف المشرقي، فالزوايا لم تظهر بهذا المفهوم إلا في أواخر عهد المرينيين؛ فكانت الرباطات هي المصطلح الأول الذي أطلق على الزوايا؛ ويقصد بها البقعة التي يجتمع فيها المجاهدون لحراسة الثغور؛ وملتقى الصالحين لعبادة الله.

ومدينة سلا عرفت بدورها هذا النوع من الرباطات، فقد ذكر ابن حوقل أن سكان سلا يسكنون ويرابطون برباط يحف بها، وربما اجتمع في هذا المكان من المرابطين مائة ألف رجل يزيدون وينقصون ورباطهم على برغواطة.

وأهم زاوية في مدينة سلا عصر بني مرين زاوية النساك التي بناها أبو عنان للغرباء والواردين عليها؛ وقد كتب على بابها الغربي المقابل لضريح أبي العباس في لوح من حجر مركب ما نصه:

(الحمد لله، أمر بهذه الزاوية المباركة أمير المؤِمنين، المتوكل على رب العالمين، أبو عنان من موالينا الخلفاء الراشدين، الملوك الطاهرين بني عبد الحق، أعلا الله آثارهم، وشيد منازلهم، فرغ من بنائها في 27 شعبان سبعة وخمسين وسبعمائة).

واشتهرت مدينة سلا بأنها بلاد الخلوة، ومكان الصالحين، يأتي إليها العباد من كل مكان، وأغلب صلحاء سلا وفدوا من أماكن مختلفة من الأندلس وبوادي وحواضر المغرب.

فقد ذكر أبو العباس الصومعي في كتابه "المعزى في مناقب أبي يعزى" استحباب زيارة الأولياء، وذكر أماكنهم التي كانت قبل عصره، وهي رباط شاكر وجبل العلم وسلا.

وقال ابن قنفذ في "أنس الفقير" متحدثا عن سلا: (وهذه المدينة مقر الصالحين، ورأيت منهم فيها عددا كبيرا)؛ ثم لما انتهى من ذكر أسمائهم قال: (فهذه المدينة أولى بالمريد بالمغرب من غيرها؛ عمرها الله بالخير والعافية).

وتضم سلا العتيقة اليوم عددا كبيرا من الأولياء والصلحاء تضاربت أسماء بعضهم واختلفت عند العوام؛ وتفاوتت أضرحتهم من حيث الأهمية والتنظيم، منها ما هو معروف على الصعيد الوطني كضريح الولي الصالح سيدي عبد الله بن حسون الذي اقترن اسمه بموكب الشموع، وضريح الولي الصالح سيدي أحمد بن عاشر، الذي اشتهر عند العوام بإبراء الزوار المصابين بالصرع والأمراض العقلية، وهناك زوايا لها أنشطة إشعاعية وموسمية خاصة في المولد النبوي الشريف، وأكثر الأضرحة في سلا عبارة عن أماكن مهجورة هي مأوى للفقراء والمساكين، وأخرى لا تعرف إلا كأسماء لدروب وأزقة.

وتواترت الرواية الشفوية بسلا أنه يوجد ضريح النبي يونس بن متى عليه السلام المعروف في القرآن بذي النون وصاحب الحوت – وهذا مستبعد جدا – يوجد ضريحه على ضفة أبي رقراق؛ يسمى بسيدي بوسدرة، نسبة إلى السدرة التي كانت تحيط بالضريح؛ وهي شجرة النبق.

وتتمركز أولى الزوايا والأضرحة بسلا في ثلاث مراكز كبرى، وهي الطالعة وزناتة والبليدة؛ لأن هذه الأحياء كانت النواة للمدينة عصر بني العشرة؛ وبها أقدم الأضرحة، ولما جاء المرابطون، توسعت المدينة فبنوا مسجد الشهباء، وفي عصر الموحدين بنيت بورمادة وبنوا المسجد الأعظم على أنقاض مسجد بني العشرة، الذي بقي منه جزء كان يضم أقدم صلحاء سلا وهو سيدي عبد الحليم الغماد تـ 590هـ / 1193م.

وفي عهد المرينيين تكاثرت الأضرحة بالطالعة وزناتة وباب أحساين؛ ويعود السبب في ذلك إلى المدرسة المرينية التي بناها أبو الحسن عام 1340م؛ دون أن ننسى المسجد الأعظم الذي هو المركز والنواة لكل طلاب العلم، حيث كان القضاة والعلماء منذ عصر بني العشرة يلقون دروسا، وقد ساعد على ذلك رعاية أبي الحسن حيث جلب الماء الضروري للوضوء للمدرسة والمسجد عن طريق أقواس سلا.

وانتشرت الأضرحة والزوايا أيضا بباب أحساين عندما بنى أبو عنان المدرسة التي أصبحت مارستانا.

وقد استقر في هذه الفترة بسلا لسان الدين بن الخطيب قادما من غرناطة مدة ثلاث سنوات، وكذلك سيدي أحمد بن عاشر قادما من شمينة، فاستقربشالة بالرباط في زاوية عبد الله اليابوري؛ ثم انتقل إلى سلا عندما فضل الخلوة، فقد ذكر ابن الخطيب أن ابن عاشر كان ملازما للقبور في الخلاء، رث الهيئة، مطرق اللحظ، كثير الصمت، شديد العزلة، فكانت الوفود ترد على الشيخ منهم ابن عباد الرندي، ومحمد ابن أبي بكر الحضرمي، وابن قنفد، وإبراهيم النميري، وابن مرزوق.

وبقيت جغرافية الأضرحة تدور في هذا الموقع حتى القرن السادس عشر الميلادي، حين قدم سيدي عبد الله بن حسون من سلاس، وتشير الروايات إلى الإجماع الذي حصل عليه من عامة الناس والأولياء الأموات منهم والأحياء؛ والذين نصبوه سلطانا عليهم في سلا؛ ومن صلحاء الطالعة سيدي محمد مفضل 1071هـ؛ وسيدي أحمد الطالب 1072هـ.

وآخر أولياء سلا وفاة سيدي أحمد حجي 1103هـ، وابنه عبد الله الجزار 1122هـ، والحسن العايدي 1131هـ، أما أقدم الصلحاء خارج الأسوار، فنجد ضريح سيدي بلعباس 540هـ / 1145م، الذي فضل الإنزواء بعدما تصدق بكل أمواله، وقد تم بناء ضريحه بعد قرنين على وفاته بأمر من أبي عنان، ورمم في عصر المولى إسماعيل.

والثاني هو أبو موسى الدكالي (ت 550هـ)؛ كان أيضا منعزلا يعيش من سمك البحر، ويأكل البقول، كان يقطن أول الأمر في فندق الزيت في عصره، والذي أصبح مدرسة ومارستانا في عهد أبي عنان؛ ثم فندق آسكور وهو مخزن للسلع؛ ثم دارا للقاضي بعد الحرب العالمية الأولى؛ توفي أبو موسى الدكالي برياض بني العشرة، ثم نقلت رفاته ملالة بنت زيادة الله بعد أسبوع في مكانه الحالي وبنت عليه قبة ضخمة؛ رممت بعد خمسة قرون عصر المولى اسماعيل.

وقد انتشرت الزوايا في سلا بداية القرن 19؛ وهي عبارة عن فروع لزوايا وطرق وطنية منها ما جاء شيخها متشبعا بأفكاره خارج سلا كالزاوية التهامية مثلا بالصف؛ التي أنشئت في عهد سيدي محمد بن عبد الله؛ وأصل تهامة هم شرفاء وزانيون قدموا إلى سلا؛ وأول من سكن من هذه العائلة هو مولاي إبراهيم الذي دخل سلا بإشارة من الولي الصالح سيدي الحاج العربي الوزاني.

ومن الزوايا التي يعود مقرها إلى القرن 6هـ / 12م الزاوية الدرقاوية؛ وهي في الأصل ضريح الولي الصالح أبي علي الشريشي البكاء؛ ثم انتقلت إلى أتباع مولاي أحمد الصقلي الفاسي عصر المرينيين الذين بنوا الزاوية؛ ثم انتقلت في القرن 19هـ إلى أتباع مولاي العربي الدرقاوي.

وذهب كوستي أن سكان سلا قلما نجد من لا يميل للطوائف الصوفية كدرقاوة والتيجانيين والكتانيين والقادريين وغيرهم، ونلاحظ أنه لا تكليف عليهم في الدخول في طائفة دون أخرى؛ فلذلك نجد الأب تيجانيا والابن درقاويا وهكذا. بيوتات سلا؛ ص: 134.

ومن الزوايا التي بنيت حديثا بسلا، الزواية الكتانية مثلا، حيث تم تصميمها وبناؤها عام 1902م من طرف مؤسس الطريقة الكتانية الأحمدية الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني، والتي كانت في الأصل روضا خاصا بعائلة بن سعيد.

وقد رممت أخيرا ومازالت الأشغال قائمة حتى اليوم، كما رممت زوايا أخرى في السنة الماضية كالزاوية القادرية مثلا. 

وفيما يلي قائمة الزوايا والأضرحة بسلا:

الزوايا في سلا

اسم الزاوية

العنوان

القادرية

زناتة، قرب النهضة

التهامية

زنقة الزاوية، الصف

البنعبودية

بورمادة، الشراطين

الحنصالية

درب بوقاع، السوق الكبير

الحمدوشية

البليدة

العيساوية

الرحيبة

الناصرية

سانية حصار

التيجانية

أمام المسجد الأعظم في الزقاق

الصديقية

رأس الشجرة

الغازية

حمام الطالعة

القاسمية

زنقة عبد الله بوشاقور

الدليلية

حمام الطالعة

الدرقاوية

باب أحساين

المباركية

زنقة الشدادي، باب الجديد

المنصورية

سانية الباشة

الكتانية

مالقية

الحسونية

خلف المسجد الأعظم


إسم الضريح

العنوان

سيدي أبو العباس

طريق مكناس

موسى الدكالي

حي سيدي موسى الشاطئ

عبد الله المظلوم

كردونة سابقا.

مولاي أحمد الغازي

كردونة سابقا.

عبد الله بوشاقور

الرحيبة

سيدي بوسدرة

ضفة أبي رقراق

أحمد بنعاشر

مقابر سيدي بنعاشر

عبد القادر الحراثي

مقابر سيدي بنعاشر

محمد آمزار

مقابر سيدي بنعاشر

هشام العلوي

المصلى

سيدي بلخضر

درب بوشنتوف

سيدي أمغيث

يمين العقبة الصغيرة

سيدي أبو الأنوار

بوطويل، قرب إعدادية للا حسناء

سيدي البهلول

الموقف، باب سبتة

سيدي بوقنادل

الشلالين

سيدي مسعود امسارة

قرب سور باب سبتة

سيدي علي الغرناطي

باب سبتة، أمام حمام بوطويل

سيدي قنديل

سيد إيدر، قرب السقاية القديمة

سيدي لحسن العايدي

طريق باب فاس المعروف بباب الخميس

سيدي أبو البركات

الصف

سيدي القرشي

الصف

سيدي إيدر

الصف

سيدي زيتون

في سلا وليان يحملان نفس الإسم الأول في باب سبتة؛ والثاني في الصف

سيدي مولاي بوعزة

الصف، قرب المسجد

سيدي التركي

شارع 2 مارس

سيدي علي بن أيوب

شارع 2 مارس أمام دار البارود

سيدي بوغابة

السوق الكبير

سيدي أحمد حجي

السوق الكبير

مولاي النوبة

طريق باب سبتة

سيدي الساحلي

طريق باب سبتة

سيدي اسعيد

طريق باب سبتة

سيدي علي بن حرزهم

درب خيار

سيدي أحمد الطالب

الطالبية

سيدي مول الكمري

قرب الزاوية التيجانية

سيدي عبد الحليم الغماد

المسجد الأعظم

سيدي زكريا يحيى بن عمر

قرب العقبة الصغيرة

سيدي الهاشمي الطالب

تحت العقبة الصغيرة

سيدي بلشقر

تحت العقبة الكبيرة

سيدي الساحلي

درب حرارثة

سيدي السريري

داخل الزاوية الدرقاوية

سيدي الخضار

الحرارين

سيدي أمشيش

الشراطين

سيدي قاسم غليظ

باب أحساين

سيدي بوحاجة

الرمل

سيدي الخباز

الرمل

سيدي ميمون

أمام الزاوية القادرية

سيدي مول الجبال

قرب سيدي بنعاشر

سيدي ابن الطيب

بجوار عبد القادر الحراثي

سيدي قدور بن علي

بجوار عبد القادر الحراثي وهو أخ سيدي قاسم الناظوري

الأضرحة

أما النساء الصالحات الوليات؛ فلا نكاد نعلم عن أغلبهن شيئا؛ ولعل أقدمهن للا صيبارة طريق مكناس أمام ضريح أبي العباس؛ حيث يذهب المؤرخون إلى أن صيبارة كان حيا من الأحياء في عصر المرينيين، وربما ينحدرون من صيبارة بإقليم زعير بين الرماني وكريفلة وفيها غابة تسمى كذلك مساحتها 900 هكتار، وفيه كان يسكن مريدو زاوية النساك.

أما عائشة الذي يوجد قبرها جوار ضريح سيدي موسى؛ والمعروفة عند العوام للا عيشة البحرية؛ فهي من عائلة الأشراف العلويين السلويين؛ فهي ابنة سيدي محمد الطيب بن مولاي عمر الذي كان من علماء سلا، وكان السلطان سيدي محمد بن عبد الله قد جدد لهم الظهائر التي كانت بحوزتهم عام 1173هـ.

وأهم صالحات سلا فهن

إسم أهم الصالحات

العنوان

للا فاطنة بنت النعام

خلف ضريح سيدي بنعاشر

للا مماس

بين ثانوية النهضة وحي الجردة

للا الغفلة

بوطويل، أمام درب بجكة

للا عائشة مسعود

درب النخلة

للا الشهباء

شارع 2 مارس

للا غنيمة

درب الأخيار

للا يامنة وهدانة

حمام الطلعة

للا تاشيخت

زناتة قرب السقاية

للا الزرقة

زناتة قرب السقاية


والحكايات عن أولياء سلا كثيرة؛ وكراماتهم فاقت كل التصورات، وأشهرهم سيدي بنعاشر الذي روي عن معالجته لسيدي التركي لما جيء به إلى ضريح قيل أن صاحبه يعالج الأمراض؛ ومن كراماته أيضا أنه كان يهدأ موج البحر ببركته، بحيث كانت البحرية السلاوية تدخل المرسى بسفنها وغنائمها وأسراها؛ وهي في ثقة من أمرها، فكان الصيادون يتبركون قبل دخولهم البحر، ومعلوم أن البحرية الفرنسية قصفت طنجة والصويرة عام 1844م، وعجزة عن ذلك في سلا بسبب هيجان البحر؛ وذلك كله ببركت سيدي ابن عاشر، أنظر

Louis Brunot : la mer dans les traditions et les industries indigènes à Rabat – SALE.

وأحسن مثال يمكن أن نستشهد به على تشبت أهل سلا بأوليائها ما وقع للمدينة من خراب عام 1268هـ / 1851م من طرف سفن فرنسية.

فقد كانت هذه السنة سنة مجاعة إضطر معها سكان سلا أن يأخذوا القمح من بعض السفن الفرنسية المتواجدة بالمحيط، فهاجم الفرنسيون المدينة كما يقول الناصري بخمسة بابورات وقاباق كبير يقال له النابيوس يشتمل على نحو ستين مدفعا؛ وفي الساعة العاشرة من النهار شرع في رمي الكور على صورة فظيعة مثل الرعد القاصف تكاد تنهد له الجبال؛ واستمر الحال على ذلك إلى أن غربت الشمس؛ وكانت مدة الرمي ثماني ساعات ونصف؛ بدل السلاويون جهدهم في مواجهة العدو، واستشهد منهم سبعة وقد خرب هذا القصف جزءا من المسجد الأعظم وسقف ضريح سيدي عبد الله بن حسون.

أمام هذه الفاجعة، قام سكان سلا يستغيثون بأوليائهم – الأموات – لنجدتهم في قصيدة طويلة أنشدها بلحسن وهو من شيوخ الملحون بسلا، كان تلميذا لأحد كبارالملحون أيام مولاي عبد الرحمن وهو الشيخ الكعبوري كما صرح به في الناعورة الرابعة: الكعبوري فصيح اللفظ شيخي نبينه هزام الطغيان والقصيدة المذكورة هي:

ابن حسون أفارس العناية سلطان سلا أنت وسيدي بنعاشر.

حشا والله بلادكم لدخلوها كفار

أيو الله في أصباح صبــحوا **** فنهار لربعا كان أنهـار وشـوم

والكور بغيض أكثير يلوحو **** وبقى فالدروب مسيب مقسـوم

ومدافعـنـا فـرعــوا لـواحــو **** هذه شفايتو بين جنوس الـروم

فرحنا واسعدنا فمدينة سلوان على الجهاد ما كان في مصـر

فمدون الشرق وناس الجزائر تعطي الخبار

غاروا صلاح سلا على مدينتهم آسيادي جميع النايم والحاضر

وظهر السر كثير منهم الصغار والكبار

الله يعز سلا كل من يبغيها سعد الله بالفرح تباشر

وكرموا بالجنة أو طيبها في شريب الكوثر

صلاح سـلا لـسـيـاد الـمـجــاد **** هما أحجبنـا القهـر والطغيــان

مول الكمري سيدي أمحـمـد **** ونقول المفضل أمير الشجعـان

والطالـب فـيـه كـثـيـرا لمجـد **** إلى مجدتكـم آسـيـادي ضـمـان

ابن الحفيان مع قبيلتو وخوتو هادوا جواد لقبايل عامر

هادوا عامر ناس المشاليا يتمجدوا لحرار

مدينتنا بالـفـرح جـاهـدات **** وزهات بالسرور فرحت للجهــاد

شـيـاب وشـبـان فـاضـت **** الإيمان بالغـة وصـلـت المرشــاد

سيدي ميمون الكوثر المخنتر كلاع الضيم جاد لرفعة حاضر

وبقى يضرب بالكور فلعدا ويسطر تسطار

والدكالي ورجال السواحل هادوا بجميع ياك خلصو فالكافر

وسيادي صبارا بحقهم هزموا الداسر

سيدي بلعباس الهمام....

والقصيدة طويلة تبين تشبت ساكنة سلا بأوليائها في كل المصائب والمحن، وقد نشرها سونيك في كتابه الديوان المطرب في أقوال عرب إقريقية والمغرب.

 

 







2018-2000 © جميع الحقوق محفوظة